اقتباسات غادة السمان

اقتباسات غادة السمان (3)|| لماذا نعيش؟

يجمع هذا المقال اقتباسات غادة السمان من كتاب << السباحة في بحيرة الشيطان>>. والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات التي حكت فيها غادة عن تجاربها مع الباراسيكولوجي. تستطيع قراءة مراجعتي للكتاب من هنا.

الاقتباسات:

– كي تعيش الأمواج يجب أن تظل في حالة خفقان واضطراب، ونحن كالأمواج، الاستقرار في الأمان يقتل شيئًا فينا.


– إن مراقبة الحياة تفسد الاستمتاع الكلي بها لأنها تنقص من كثافة انغمارك بها… أتمنى أن أسلم نفسي كلية للتجربة، ولكن ذلك الجنون في داخلي الذي اسمه الكتابة يلح عليَّ بالاستمرار كي أسجل.. وأسجل..


– رغبتي في تجربة كل شيء، أقوى من خوفي تجاه الألم.  


– الفلسفة كلها تفاصيل في تفاصيل لا ضرورة لها حول شيء بسيط بساطة أني (    ).. كدت أكتب أنني أحيا، ثم لاحظت أنها ليست تماما الكلمة المطلوبة (إذًا كان هناك لزوم لوجود الفلسفة).


– المجانون هم الأقلية العاقلة في عالمنا المجنون.


من منا لا يصاب بنوبة هياج؟ لو راقب كل إنسان سلوكه، بالدقة نفسها التي يراقب بها سلوك المجانين، لتأكد له أنه أحيانًا يتصرف مثلهم، من منا لا تمر به لحظات يشعر خلالها بأنه يكاد يقدم على جريمة قتل؟


-لماذا نعيش؟
=كي نموت؟

– ولماذا نموت؟

=كي نفسح مكانًا لسوانا هذا كل ما في الأمر.


– ثم ما الفرق الواضح والنهائي والأكيد بين الوهم والحقيقة، ما دام صاحب القضية يحس بهما بصورة متساوية؟


– الحرية بمعنى أن يعيش المرء وفقًا لقوانينه الفردية، وقوانين المجتمع تقوم على قوانين الأكثرية، والقادرون على التكيف معهم يلقبون بـ “الأسوياء” وهم الأكثرية، فالامتثال سهل بالنسبة إلى الكثيرين (وتلك ليست بالضرورة شهادة في صالحهم).


– تظل هناك حقيقة لا يملك أي حيادي إلا الاعتراف بها: وهي أن أحداثا كثيرة تجري في هذا الكون ما نزال عاجزين عن تفسيرها..


الانسان الذي صار يعرف القمر جيدًا، ما زال يجهل صحاري نفسه!


– وإذا كان التنويم سيطرة إرادة شخص على جسد آخر، أليس الحب نموذجًا للتنويم الذي يتم برضى الطرف الآخر واستسلامه الكلي؟ أليس الحب أخطر أنواع التنويم لأن بطله يظن نفسه صاحيًا؟؟


مهتم بالأدب والاقتباسات؟ اشترك في القائمة البريدية الآن ليصلك أفضل الترشيحات والاقتباسات لأهم الأدباء العرب والعالميين!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: